آخر التحديثات التي تمت على الموقع    
 
ايلول
أحد إ ث أ خ ج س
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30
اليوم : الأربعاء 8-9-2010
لا يوجد قراءات بعد لليوم

عدد الزوار : 14986

رسالة من المستشارين الروحيين

 الأعزاء في أخويات عائلات مريم ،

ونحن نستعد في هذه الفترة لانتقال العذراء مريم إلى السماء نبادر جميعا في تقديم آيات الإكرام لوالدة الله ونحن نرنم معاَ من أعماق قلوبنا :


" يا والدة الإله الفائقة القداسة خليصنا ".


لقد أعطى الله تعالى مريم كل ما كان قادراَ أن يعطيها، وهي قبلت منه ملء ما كان بوسعها أن تنال.
ونحن إذا سلكنا متحدين بها، نلنا مقداراَ أوفر من النعم، لأن مريم عروس الروح القدس، هي القناة الناقلة إلينا كل نعمة استحقها لنا يسوع المسيح. لقد وضع الله فيها ملء جميع الخيرات، وكل ما لنا من رجاء ونعمة وخلاص، إنما يأتينا من يديها .


إن مريم صارت أم يسوع وأمنا عندما عبرت عن قبولها الوديع لتحية الملاك قائلة " ها أنذا أمة الرب، فليكن لي بحسب قولك " .


إن الشوق للعيش في حميمية أم الله وأمنا أيضاَ، يولد فينا بشكل عفوي طبيعي، فنقيم معها العلاقات التي تقوم بين الولد وأمه لأننا نرى في مريم علامة ذات امتياز لحب الله اللامحدود.


إن أبهى تعابير المحبة لمريم وأجملها يتمثل في تقديم أعمال التقوى البنيوية وتلاوة المسبحة الوردية .
في الحقيقة إن إكرام مريم يقوم على جذب القلوب إلى محبتها.


" لقد أعطي للعذراء القديرة أن تسحق رأس الحية، وأعطي للنفوس المتحدة بها أن تنتصر على الخطيئة. بهذا يجب أن نؤمن وأن يكون إيماننا ثابتاَ لا يتزعزع وأن يكون لنا أمل وطيد بها ".

 

أخوية الاتصالات
2010-08-12
ارسل إلى صديق طباعة
ارسل إلى صديق طباعة
إلى الأعلى