آخر التحديثات التي تمت على الموقع    
 
ايلول
أحد إ ث أ خ ج س
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30
اليوم : الأربعاء 8-9-2010
لا يوجد قراءات بعد لليوم

عدد الزوار : 14986

التعريف

 

تهدف هذه الرابطة التي اعترفت بها الكنيسة الكاثوليكية رسمياً، إلى مساعدة العائلات على اكتشاف سر زواجها وعيشه بكل غناه. ولما كانت هذه الرابطة موضوعة تحت حماية السيدة العذراء أم المسيح، فإنها تشجع العائلات على تنمية الروحانية الزوجية عبر تعاون وتبادل في كنف الأخوي

 
 
 

 المؤسّس

 الأب كافاريل مؤسِّس أخويات عائلات مريم شكّل في عام 1939 أول أخوية بمعيّة أربع عائلات. وكان ذلك في باريس حيث كان يمارس وظيفته الكهنوتية. كان الهدف منها هو التأمل في الزواج المسيحي. وفي عام 1947 تمت كتابة شرعة الرابطة التي اعترفت بها الكنيسة رسمياً عام 1960. وتوفي الأب كافاريل في تروسور عام 1996 عن عمر يناهز ثلاثة وتسعين عاماً.

 
 
 
 
 
 

الشرعة

تعتبر الشرعة المعلنة عام 1947 الأساس للرابطة التي أسّسها الأب كافاريل. وهي المرجع الأساسي لكل العائلات التي تجتمع في أخويات لتشكل جزءاً من الرابطة. وهذه (الشرعة) تعبّر عما هو مدعو إليه كل عضو نال سر المعمودية للاستمرار في عيش دعوته بكل غناها في سر الزواج.

وتوصينا هذه الشرعة بقراءة وتأمّل كلمة الله وممارسة الصلاة بشكل منتظم، لأنها وسائل تساعد الأعضاء على تعميق معارفهم الدينية بهدف تحقيق انسجام أفضل لحياتهم مع متطلبات المسيح. والشرعة تشجع الصداقة الأخوية والتعاون الروحي والمعنوي والمادي في الأخوية. وتؤسّس بنية الرابطة التي تشكل دعماً هاماً لكل عائلة في عيش قراراتها والتزاماتها بشكل يومي محسوس. 

لتحميل الشرعة بشكل كتاب الكتروني يرجى الضغط هنا 
( الملف بامتداد ZIP )

 إنه الكاهن الذي يشكل جزءاً من الأخوية ويشارك بفعالية في اجتماعاتها الشهرية. ويتلخص دوره في توضيح الأمور الروحية التي تتساءل حولها العائلات. وهو يساعد الأخوية لترى نفسها كجماعة كنسية

 
 
 
 

 

 الروحانية الزوجية

إن هبة الروح التي تلقاها الزوجان عند زواجهما تقودهما إلى اتحاد أكثر غنى على صورة الله الثالوثي. ونظراً لكونهما مدعوين إلى هذه الشراكة في الحب، فإنهما سوف يتعاونان بشكل متبادل لكي يتعلّما هبة الذات والبحث عن خلاص الشريك

 

 

تتكون كل أخوية من 5-7 عائلات ومن مستشار روحي, قرّروا بحرية الانضمام إلى رابطة أخويات عائلات مريم واحترام فكرها وتطبيق اقتراحاتها في حياتهم. وهذه الأخوية تشكّل الخلية الأساسية للرابطة. وتقوم سنوياً بانتخاب عائلة مسؤولة عن الأخوية من بين أعضائها وتجتمع شهرياً تحت شعار الأخوّة وكسر الخبز

 

 

 

   لقاء الأخوية

اللقاء شهري للأخوية ، يقوم المشاركون في خلاله وتحت نظر الرب, بالصلاة وكسر الخبز وإشراك بعضهم بعضا بالجهود المبذولة للتطور والنمو وبأبرز الأحداث التي حصلت خلال هذا الشهر. وبعد ذلك، يتبادلون الرأي حول أحد المواضيع الدينية والذي كان موضوع تأملهم خلال الشهر. ولما كانت الأخوية هي الخلية الأساس في الكنيسة، فإنّ اللقاء الشهري المنتظم يشكّل مسيراً أساسياً لأعضاء أخويات عائلات مريم وزمنا  حارا  في حياة الأخوية.

 

 

   رسالة أخويات عائلات مريم

إنها الرسالة التي توجهها الأخوية المسؤولة بشكل دوري إلى كل   جماعة. وفيها تعبّر عن رباط الأخوّة الذي يجمعها، وتهدف إلى انتقال ميسّر للمعلومات بين الأعضاء، ونجد فيها أيضاً افتتاحيات ونصوصاً وأخباراً عن الأخويات وشهادات حياتية ومقالات تأملية.

 

  نقاط الجهد الحسية

ولكي يترسخ المسير الروحي عبر الأيام، فإنه يفترض بعض الخطوات والتصرفات. وقد حدّدت الرابطة ستاً منها لدعم وتعميق المسير الروحي وهي نقاط الجهد الحسية:

 1-الإصغاء الى كلمة الله

ويتجلّى ذلك في قراءة يومية من الكتاب المقدس وخاصة من الإنجيل، في جو من التأمل الشخصي والصامت للنص على أنه كلمة الله الحيّة.


 2-الصلاة الشخصية، المناجاة  

إنها الصلاة وجهاً لوجه مع الله. إنها الوقت الذي فيه نستقبل مخطط الله لكل واحد منا.

 3-الصلاة الزوجية ، والعائلية إنْ أمكن 

إنها التعبير المشترك عن صلاة الشريكين. وهي تصهرهم في مسير واحد وفي مشروع مشترك. وهي، إذا توسعت لتشمل العائلة، ستكون مكانا لتعليم ونقل الإيمان، لأنها ستسهل، من خلال المثل، تعلم الطفل للصلاة.

 4-واجب المجالسة   

إنه خطوة يجدر بكل زوجين أن يعيشاها مرة بالشهر على الأقل. وفيه، وتحت نظر الله وبحضوره، يتوقف الزوجان عن كل نشاط مستفيدين من هذه الفرصة المميّزة لتعميق الحوار الزوجي والروحي، وحيث يراجع كل من الشريكين مسيرته وما يبدو له ذو أهمية في حياة العائلة .

 5-قاعدة الحياة  

يحدّد كل عضو لنفسه قاعدة حياة, يساعده التقيّد بها, على السير الروحي والنمو في الإيمان. وهي قاعدة شخصية ولكن يمكن عيشها والمشاركة بها في العائلة أو في الأخوية. إنها قرار متعلق بعمل أو بموقف يثبت العضو في مسير محسوس في حياة الإيمان.

 6-الرياضة الروحية السنوية   

وتحرص كل عائلة، مرة في العام، على التزود والاغتناء من خلال رياضة سنوية. ويفضل أن يتم ذلك مع الأخوية. وتتمحور هذه الرياضة عادة حول موضوع يعرضه أحد الوعاظ أو المحاضرين. وتعاش هذه الرياضة في جوٍ ديني خلال عطلة نهاية الأسبوع أو لمدة أسبوع.

 

إنها العائلة المسؤولة عن الأخوية  التي يتم انتخابها سنوياً في قلب الأخوية الأساس. وهي تشجع وتحث العائلات الأخرى على العمل والصلاة. وتسهر خلال العام على حسن سير حياة الأخوية: كاختيار موضوع الدراسة واختيار الرياضة الروحية ، وطلب يوم العمل ، وتحضير اللقاءات ومتابعة الاتصال مع عائلة الارتباط.

 وهي أخوية مؤلفة من5-7  عائلات ومستشار روحي مكلّفة بشكل مجمعي بالمسؤولية العامة للرابطة. ومدة تكليفها ست سنوات. ويأخذ تشكيلها بعين الاعتبار الطابع الدولي للرابطة. ولا يمثل أعضاؤها بلدهم الأصلي. وهي تنتخب من أعضائها عائلة تكون مسؤولة عن إنعاش الرابطة، وهذه العائلة المسؤولة تمثل الرابطة رسمياً ومدة تكليفها ست سنوات أيضاً.

 ويضم هذا الكيان عدة مناطق لبلد واحد أو لبلدان مجاورة، وتضم قرابة /200/ أخوية. وتكلّف أخوية من 5-6 عائلات ومستشار روحي بالمسؤولية المجمعية لإنعاش حياة الأخويات في المنطقة الكبرى. ويتم تعيين العائلة المسؤولة عن المنطقة الكبرى من قبل الأخوية المسؤولة الدولية. ومدة تكليفها خمس سنوات وتختار العائلة المسؤولة بقية أعضاء الأخوية. وهي عضو في المجمع الدولي للرابطة.

يضم هذا الكيان عدداً من القطاعات المتجاورة. وتكلّف أخوية من 5-6 عائلات ومستشار روحي بالمسؤولية المجمعية لإنعاش حياة الأخويات في المنطقة. ويتم تكليف العائلة المسؤولة عن المنطقة من قبل العائلة المسؤولة عن المنطقة الكبرى. ومدة تكليفها أربع سنوات. وهي تختار بقية أعضاء الأخوية

 

يضم القطاع في العادة من 10-15 أخوية. ويمكن لحجم القطاع أن يختلف تبعاً للوضع الجغرافي. وتكلّف أخوية من 5-6 عائلات ومستشار روحي بالمسؤولية المجمعية لإنعاش حياة الأخويات في القطاع. وتقوم العائلة المسؤولة عن المنطقة بتكليف العائلة المسؤولة عن القطاع. ومدة هذا التكليف ثلاث سنوات. وتختار العائلة المسؤولة عن القطاع بقية أعضاء أخويتها.

 

عندما يتم تشكيل أخوية جديدة، يتم تعيين عائلة مرافقة بهدف إنعاش اللقاءات خلال مرحلة إعداد قد تدوم عاماً. وتقوم عائلة الإرشاد بمساعدة الأخوية الجديدة على بناء نفسها وعلى اكتشاف النهج التربوي للرابطة.

 

 وهي العائلة التي تقيم الارتباط بين أخوية القطاع وعدة أخويات أساس. وهي تجسد ارتباط هذه الأخويات مع الرابطة.

 

 

عائلات مريم
2007-10-09
ارسل إلى صديق طباعة
ارسل إلى صديق طباعة
إلى الأعلى