|
ننطلق من هنا لنتناول حقيقة حياتنا المسيحية ضمن نطاق أخويات عائلات مريم ونتكلم عن مواقفنا وعن أنشطتنا التي نعيشها في حياتنا المهنية وأعمالنا المنزلية وأوقات فراغنا واستراحتنا. . . إن وجدت !
لا تفرض أخويات عائلات مريم على أعضائها روحانية معينة بل تريد فقط أن تساعدهم على أن يسيروا أسرهم على الطريق التي رسمها المسيح دون انحراف، وتعرض عليهم لهذه الغاية نقاط الجهد الحسية لكي يعيشوا حياة الفريق الواحد.
إن نقاط الجهد لا تتطلب منا الكثير بالطبع إلا أنها تفترض بذل الجهد لتحضير دروب الرب بكل همة ونشاط .
نورد لكم بعض المقالات والترجمات التي تساعد أعضاء أخويات عائلات مريم على عيش الموجبات.
1) الانجيل المقدس والاصغاء الى كلمة الله
"هناك طريق واحد للمسيحي وهو يسوع المسيح “ كلمة الله المتجسدة " :
" طوبى لمن يسمع كلام الله ويحفظه " ( لوقا 11/22 ).
إنني أقولها ببساطة وبتواضع :
أحب الكتاب المقدس ولكي نألف كلمة الله باستمرار علينا ان نسعى لعيشها بصورة أفضل فأفضل.
2) الصلاة الزوجية
ولكي نتعاون في التقدم في حب الله علينا أن نخصص مكانا كبيرا في حياتنا للصلاة .
الصلاة الزوجية تكريم حبنا لحب الله : لأنه قد احبنا أولاً.
إنها تعبير موجه للسيد المسيح لنقول له إننا نسير معه في ذات الطريق, وإننا نضع أنفسنا تحت تصرفه.
3) واجب المجالسة
إن واجب المجالسة سيفتح عيوننا ويجعلنا نرى الرب وهو يعمل في عائلتنا.
" فانفتحت أعينهما وعرفاه...." (لوقا24/31).
4) المناجاة
يفرض الله ذاته كحي وكحضور للذين يدخلون بعلاقة معه.
ولكن في الحقيقة الله يبحث عنا : يا أدم، أين أنت ؟. إن الله يبحث عنا.
ولكي أهتدي حقيقة ولكي يتغيّر نظري وحركاتي وكلامي يجب أن اترك ذاتي تتغير في الصلاة التأملية بدون كلل.
المسيح أمضى أربعين يوماً في الصحراء قبل أن يبدأ حياته العلنية.
وقبل أن يلتقي بالجماهير وقبل أن يتكلم ويشفي انعزل في الجبل وأمضى الليل يصلي،
وقبل أن يموت صلّى أيضا.
وكان دائما يذهب إلى مكان قفر لكي يصلي ويلتقي بالله .
5) الرياضة الروحية
على أعضاء أخويات عائلات مريم اتخاذ كل سنة، وقتاً كافياً للانفراد أمام الرب، إن أمكن زوجياً، في رياضة روحية تسمح بالتأمل في الحياة بحضور الرب.
تعتبرالرياضة الروحية السنوية التقاء بالله وجهاً لوجه.
إنها الوقت المكثف الذي يجعلنا نعيش جميع التزاماتنا بصدق والذي يعطينا غذاءً روحياً يدوم معنا السنة بكاملها.
6) قاعدة الحياة ( المقصد الشخصي )
وفي الأخير علينا أن نحافظ على قاعدة الحياة ( المقصد ) ونجدّدها بانتظام.
إنها نقطة جهد حسية لها أهميتها.
لكن " ليس المطلوب تكثير الجهود، بل المطلوب تحديدها بشكل واضح لتشذيب الإرادة وتلافي الانزلاق ".
ويفضل أن يصحبها إرشادات من الكاهن مع المتابعة، وذلك لتلافي العبء الزائد، أو السهولة في التطبيق.

|